الاثنين، ديسمبر 12، 2016


بمناسبة المولد النبوي الشريف نهنئ العالم بهذا الذكرى العطرة اعاده الله جلا وعلا على العالمين بالخير والسلام 

قال رسول الله صل الله عليه و اله وسلم : يا ايها الناس انما انا رحمة مهداة .



الجمعة، ديسمبر 02، 2016


ما بال كثير من المسلمين يخالفون القران ؟

ان الله جلا وعلى يدعوننا الى الاسلام و يسمينا بالمسلمين في كتابه العزيز   { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } سورة فصلت


ويقوم بعض المسلمين من   المثقفين  وغيرهم  بتسميتنا بغير ذالك ( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى أم للإنسان ما تمنى ) سورة النجم مخالفين بذالك كلام الله تبارك و تعالى . من اسماء طائفية و مذهبية  وحزبية  و الخ كما فعل سلفهم من المشركين بتسمية الاوثان من قبل و هذه الاسماء لا تاصيل شرعي لها لا من قران و لا من سنة  وجعلوها بديلا للاسلام  الاصيل بل ديانة جديدة لها الولاء على حساب الاسلام الاصيل مما ادى الى تناحر امتنا  الى احزاب و طوائف على مدار التاريخ و الى يومنا هذا و الخاسر الوحيد في كل تلك المعارك امتنا و اوطاننا  بل الانسان و كل يدعي انه ينتهل من ابينا ابراهيم عليه السلام وهو الذي سمانا بالمسلمين و ليكون الرسول الاعظم عليه السلام شاهدا علينا ( هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس ) سورة الحج

ونحن كامة مسلمة يجب علينا ان نلتزم بالقران و السنة الطاهرة الصادرة عن رسول الله وان لا نحيد عنها وان نسمي انفسنا كما سمانا الله جلا و علا في كتابه العزيز ورسوله ( هو سماكم المسلمين من قبل) سورة الحج لا نسمية انفسنا باسماء طائفية او مذهبية او حزبية و نقول هذا هو الاسلام .

 ( ومن أصدق من الله حديثا ) سورة النساء    ( ومن أصدق من الله قيلا ) سورة النساء

انصدق الله ام هؤلاء؟





السبت، نوفمبر 26، 2016

لماذا يتم إقصاء الآخر وإلغاؤه ؟ (2)

نتابع
ولذا لا يمكن الاستغراب من الدعوات المفتوحة للتعاطي مع الآخر، والتي نشاهدها
في كثير من الاحيان ، والخالية من أية معاير  في التعاطي أو الاعتراف من جانب واحد، وفي
تصورنا أن مردها التعصب للذات التي تنتج ردّ فعل قاسية تدعو للاعتراف بالآخر من
دون أي حد، وذلك لأن حالة الإلغاء المستمرة والدائمة تُحوِّل التعصب إلى حالة عكسية غير
مضمونة النتائج.
والمشكلة الأكبر أهمية في هذه الظاهرة ، أن الجميع يشتكي من حالة الإلغاء والإقصاء
التي تُمارس ضده من الآخر، ويحاول دائماً طرح ذلك على قاعدته الفكرية والسياسية،
بينما يمارس هو الإقصاء بعينه، ويقوم بوضع الخطط تلو الخطط لإلغاء الآخر المنافس
له، حتى لو تخطَّى في بعض الأحيان ضوابط الشرع والأخلاق. وفي تصورنا، إن هذه هي
المشكلة الأكبر التي تواجه الجميع في طريق معالجة هذا المرض الخطير الذي يسود ساحتنا
الإسلامية.إن الإقصاء نتائجه وخيمة، ولا يمكن اختزالها الا في شيء أساسي أشار إليه القرآن
وهو «الفساد » الذي يجلل كل مناحي الحياة بشتى صورها الثقافية والسياسية والاجتماعية..
والمهم ايضا  هو ترسيخ الحالة السلبية في المجتمع، مما ينتج عن ذلك فساد في جوانب المجتمع بشكل شمولي.
إن عدم الاعتراف بالآخر وإلغاؤه من الساحة سبب رئيسي للاختلاف، وبالتالي يُهدِّد
المجتمع  بالانقراض، وذلك لأنه يساهم في إذكاء روح الخلاف والفرقة، وهذا يعنى أن المجتمع
يتجه نحو الذوبان والانقراض، بفعل التنازع والاختلاف.
لأن هذا المرض جعل المثقفين  في الساحة بدلاً من الاتجاه نحو التغيير، يتجهون إلى
بوصلة التنازع والشقاق، وبالتالي تتحوَّل الساحة إلى جحيم ، بسبب انتشار حالة
التعبئة المتبادلة بين الأطراف، وينطبق عليهم قول الله في ذهاب قوتهم، حيث يقول الله في
كتابه:(وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ)





الجمعة، نوفمبر 18، 2016



لماذا يتم إقصاء الآخر وإلغاؤه ؟ (1)


من المشكلات  التي يعاني منها العالم  مشكلة التعاطي مع الآخر(الديني ,المذهبي ,الاثني ... الخ) سواء
على صعيد النفي والإلغاء، أو على صعيد الذوبان والتغييب، أو الاعتراف والاحترام للآخر،
مع الاحتفاظ بقيمة الذات الحقيقية، وعدم تضخيمها أو إعطائها أكثر من حجمها الحقيقي،
حتى يتصور أنها هي الأساس وغيرها مجرد فروع ثانوية لا وجود لها في هذا الكون.
والمشكل الخطير الذي يجتاح ساحتنا الإسلامية ، هو إقصاء الآخر
الذي نختلف معه، كبديل عن الاعتراف به والحوار معه، وفي حال الاعتراف بالآخر فإننا
نقوم بتغييبه كتعبير عن رغبة في الذات متأصلة لا نستطيع التخلُّص منها، 
وهذه المشكلة ورثناها من عهود الماضي التي رافقت مسيرة أمتنا الإسلامية،
بحيث لا نستطيع التخلُّص منها بسهولة، أي باتخاذ قرار حقيقي وآني، وقد يعودالإقصاء
إلى جذر آخر أكثر وضوحاً وهي سيكولوجية الخوف من الآخر التي تكتنف نفوسنا، فنحن
نخاف من الاعتراف بالآخر، لعدم وجود قدرات دفاعية نتحصّن بها، فأضحينا ننكفئ على
دواخلنا، مفضِّلين ذواتنا التي قد تخالجها بعض الأخطاء على الاعتراف بالآخر والحوار معه
على أسس متينة.




























الجمعة، نوفمبر 11، 2016



انحلال الحضارات 


ما من  حضارة من حضارات البشرية  إلا وشهدت تنوّعاً في المذاهب و المدارس الفكرية 
المنضوية تحتها، واختلافاً في التيارات والاتجاهات الفكرية الصادرة عنها،مما يعتبر هذه الظاهرة كعلامة حيوية لهذه الحضارة او تلك 
 مما دفع كثيراً من المختصّين بتاريخ الحضارات الانسانية 
في العصور الحديثة إلى افتراض أن جمود حضارة مّا، وانغلاقها ،
وقمعها للتنوّع الفكري الداخلي فيها، أحد أهمّ أسباب انحلال تلك
الحضارة وتراجعها وانحسارها على مستوى العالم 
والحضارة الإسلامية ليست استثناء من تلك الفرضية  و من تلك الحضارات التي شهدت في
تاريخ ازدهارها هذا الأمر،  الحضارة الاسلامية   شهدت تنوّعا مذهلاً
في المذاهب والتيارات الفكرية ،  ولأن هذا التنوّع دفع منتسيبيها  إلى
خوض نقاشات غنية  فكرياً من أجل أن يدعم كلُّ طرفٍ رأيه وفكره .
نعم، لم تكن قصّة تلك النقاشات على مستوىً واحدٍ من الجودة
والالتزام بقواعد العلم وضوابط آداب البحث ، ولا على مستوىً واحدٍ في
تصوُّرها لدور العنف وتوظيفه في حسم تلك النقاشات. فلا نعدم  حقيقتا وجود
نقاشات انتهت إلى صدام  فكريٍّ وتكفيرٍ دينيٍّ ادى بحياة الكثير من المسلمين  ، من أجل نصرة بعض الأفكار والمعتقدات؛  بعضها على بعض و يتحمّل
الطرفان إفرازات هذا الصدام ، وفي أغلب الاحيان يقع الوزر على الطرف المتغلّب
على السلطة، والماسك بزمام الأمور على أرض الواقع.
إلا أن من حسنات هذا العصر ، أنه قلّص كثيراً من وجود أمثال تلك الظواهر، واعطى  المجال للناس ليقولوا ما يشاءون ويعتنقوا
ما يريدون ؛ بدون إكراه أو اجبار؛ مما أعطى فرصةً كبيرةً
للمعتقدات  أن تجد لها فسحة من الحركة  لم تكن لتتمتع بها في وقت سابق، حين كانت السلطة
السياسية تشدِّد من قبضتها على حياة الناس الخاصّة، وتحول بينهم وبين
خياراتهم العقدية والفكرية .




الخميس، نوفمبر 03، 2016








اَللّـهُمَّ اِنّا نَرْغَبُ اِلَيْكَ في دَوْلَة كَريمَة تُعِزُّ بِهَا الإسلام وَاَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَاَهْلَهُ، وَتَجْعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ اِلى طاعَتِكَ، وَالْقادَةِ اِلى سَبيلِكَ، وَتَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَالاْخِرَة

الخميس، أكتوبر 27، 2016


محمد العربي بن مهيدي مناضل جزائري وأحد قادة الثورة الجزائرية

بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله


اعتقل نهاية شهر فيفري 1957 وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس 1957.[1] قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله رفع بيجار يده تحية لبن مهيدي ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم. في عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيديه.



كلمة حق للشيخ الاستاذ عبد الفتاح مورو