السبت، يوليو 23، 2016


فحين تغيب "الفكرة" يبزغ "الصنم"

ان الصراعات التي تسود العالم الاسلامي  بما فيها الطائفية باعتبارها مظهرا من المظاهر العشائرية او القبلية او العرقية او المذهبيةأو الفئوية بل الطائفية ممكن ان يكون دينا ضد الاخر المختلف او عرقا ضد الاعراق الاخرى وهكذا حسب الواقع  السياسي و الاجتماعي والجغرافي و الديموغرافي  وحسب  ظروف كل بلد عل حدى وهذه الظاهرة   تنمّ عن هبوط المستوى الثقافي  و الفكري في المجتمعات الاسلامية عموما . فحين تغيب "الفكرة" يبزغ "الصنم"  و (الدين - الفكرة) حين يغيب عن المجتمع يبزغ (الدين - الطائفة) ليعبّر عن نوع من الصنمية يلجأ اليها الافراد حين يفقد الدين محتواه الرسالي ومضمونه الحضاري.

الاثنين، يوليو 04، 2016




في النزاعات نقف مع الفقهاء ام مع القران ؟

عندما تقوم حرب بين مسلمين،  وغيرهم ، أو طائفتين من المسلمين ، فإن الفقهاء يعلّموننا أن ننصر المسلمين لأنهم الأقرب إلينا، بغض النظر عن دائرة الصراع ، ويعلمنا أتباع كل مذهب نصرةاتباعهم ، لكن القرآن يعلمنا أن نقف مع العادل سواء كان مسلما أو كافراً صديقا أو عدواً .. "  ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين .. " سورة النساء  وقال : "  يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا .. "  سورة المائدة

الخميس، يونيو 16، 2016


 و ها نحن اليوم كالبارحة ... نختار التفرقة
 عذراً يا جدي لقد خنا الثقة نسينا اللغة و الوطن  *** عذراً يا جدي حِدنا عن السبيل تغير تفكيرنا و أضحت قضايانا هرطقة *** عذراً يا جدي نسينا الجبال ... نسينا القمم... و اعتدنا على اللعب في الأروقة *** عذراً يا جدي لطالما تمسك بنا الوطن و نحن حكمنا عليه بحبل المشنقة *** عذراً يا جدي أردت لنا أن نكون شعباً و ها نحن اليوم كالبارحة ... نختار التفرقة ***

الجمعة، يونيو 27، 2014

الامامة في القران
قال تعالى جل جلاله ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين  ) ان الاية الكريمة تشير بان
 الله اختبر ابراهيم عليه السلام و بعد نجاحه في الاختبار اعلن الله سبحان ان جعله اماما مع العلم ان ابراهيم اثناء الاختبار و قبله  كان نبيا  و رسولا وخليلا و توج الله ابراهيم برتبة الاءمامة مما يدل ان رتبة الامامة اعلى منزلتا  من رتبة الرسالة و النبوة  و لاحظ ان الله عندما يذكر الاءمامة يسبقه دائما  (بالجعل ) لان رتبة الامامة شئنن الهي وليس شئنن بشري ولقد عرف ذالك ابراهيم  بانه شئنن الهي عظيم و طلب من الله ان يجعله في ذريته فاستجاب الله طلبه واشترط الله ان الاءمامة لا يناله الظالمين من ذريته  ودلالة الاية اولا ان الامام يجب ان يكون معصوما و ثانيا ان الامامة شئنن الهي و ثالثا عقد بين الله و المعصوم و هنا سيدنا ابراهيم عليه السلام  وليس عقدا بين الله و البشر و رابعا ان الا ءمامة في ذريت ابراهيم و خامسا استمرارية الامامة الى اخر الزمان  وهذه هي الامامة  العامة في القران الكريم

                                                                                                 د نيازي كتاو


                                                                

الثلاثاء، مايو 06، 2014


دعاة الكراهية
إذا كان رجال الدين و بعض المثقفين في مجتمعاتنا لا يقبلون الاختلاف المذهبى فى نفس دينهم ، وهو الإسلام، فكيف لهم أن يقبلو أديانًا سماوية أخرى، مثل اليهودية والمسيحية؟ فإذا كانوا رافضًين لهما، فقطعًا هو رافض للأديان الإنسانية الأخرى، مثل الهندوسية والكونفوشية والبوذية والطاوية. وهو ما يعنى أنهم يرفضون ثلاثة أرباع البشرية. فالمسلمون لا يصلون إلى أكثر من ربع البشرية وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو ا لا ان تتقاتلوا

كلمة حق للشيخ الاستاذ عبد الفتاح مورو