الثلاثاء، مايو 20، 2014
الثلاثاء، مايو 06، 2014
دعاة الكراهية
إذا كان رجال الدين و بعض المثقفين في مجتمعاتنا لا يقبلون الاختلاف المذهبى فى نفس دينهم ، وهو الإسلام، فكيف لهم أن يقبلو أديانًا سماوية أخرى، مثل اليهودية والمسيحية؟ فإذا كانوا رافضًين لهما، فقطعًا هو رافض للأديان الإنسانية الأخرى، مثل الهندوسية والكونفوشية والبوذية والطاوية. وهو ما يعنى أنهم يرفضون ثلاثة أرباع البشرية. فالمسلمون لا يصلون إلى أكثر من ربع البشرية وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو ا لا ان تتقاتلوا
إذا كان رجال الدين و بعض المثقفين في مجتمعاتنا لا يقبلون الاختلاف المذهبى فى نفس دينهم ، وهو الإسلام، فكيف لهم أن يقبلو أديانًا سماوية أخرى، مثل اليهودية والمسيحية؟ فإذا كانوا رافضًين لهما، فقطعًا هو رافض للأديان الإنسانية الأخرى، مثل الهندوسية والكونفوشية والبوذية والطاوية. وهو ما يعنى أنهم يرفضون ثلاثة أرباع البشرية. فالمسلمون لا يصلون إلى أكثر من ربع البشرية وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو ا لا ان تتقاتلوا
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
كلمة حق للشيخ الاستاذ عبد الفتاح مورو
-
بقلم : أحمد عز العرب * نائب رئيس حزب الوفد خرجت أمريكا من الحرب العالمية الثانية كأقوي دولة في العالم عسكرياً واقتصادياً.. وكان إنتاجها وحد...
-
لماذا يتم إقصاء الآخر وإلغاؤه ؟ (2) نتابع ولذا لا يمكن الاستغراب من الدعوات المفتوحة للتعاطي مع الآخر، والتي نشاهدها في كثير من الاحيا...
-
فحين تغيب "الفكرة" يبزغ "الصنم" ان الصراعات التي تسود العالم الاسلامي بما فيها الطائفية باعتبارها مظهرا من المظ...
