السبت، نوفمبر 17، 2012

في السياق معلومات مهمة عن الاردن

 

حمد بن خليفة لإسماعيل هنية: عليكم قطع التحالف مع ايران ووقف الكفاح المسلح

نضال حمادة

حمد بن خليفة لإسماعيل هنية: عليكم قطع التحالف مع ايران ووقف الكفاح المسلح
حمد بن خليفة لإسماعيل هنية: عليكم قطع التحالف مع ايران ووقف الكفاح المسلح
تروي مصادر فلسطينية عادت من زيارة الى قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي أن اللقاء بين رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة اسماعيل هنية وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، انتهى على عدم اتفاق على نقاط أساس في جدول زيارة أمير قطر. وتنقل المصار الفلسطينية المقربة التي اجتمعت بهنية قوله أن امير قطر قال له “عليكم وقف تحالفكم هذا مع ايران عدوة الإسلام والمسلمين إذا اردتم ان تحصلوا على معونات اقتصادية ومالية”. ونقلت المصادر عن لسان هنية الشروط التي وضعها أمير قطر:
1 – وقف التحالف مع ايران.
2 – بدء المفاوضات مع اسرائيل دون شروط مسبقة.
3 – الاعتراف بإسرائيل.
4 – الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعدم الاصرار على استعادة الجزء الشرقي منها.
5 – إعلان وقف الكفاح المسلح والسير بالمفاوضات خيار وحيد.
المصادر تقول أن اسماعيل هنية قال لحمد بن خليفة أنت تطلب مني تسليم غزة للإسرائيليين ولو كان الأمر يتعلق بي شخصيا لكنت وافقت ولكني عضو اللجنة التنفيذية في حركة حماس ورئيس وزراء فلسطين ولا يمكن لي أن أقبل بكل هذه الشروط، مضيفة ان هذا الجواب دفع امير قطر لتقصير مدته زيارته لغزة من يومين الى ساعات قليلة فضلا عن تقزيم المبلغ الذي كان وعد به من ستمائة مليون دولار الى ثلاثمائة وخمسين مليون فقط.
المصادر أكدت أن أحمد الجعبري القائد العسكري في حماس كان من المدافعين عن التحالف مع ايران وحزب الله وسوريا وهو كان في هذه النقطة على خلاف مع قيادة الخارج في الحركة لاسيما خالد مشعل والمقربين منه واغتياله بهذه الطريقة السهلة تشير الى خطة للتخلص من الجناح العسكري لحماس أو بعض أصحاب القرار داخل هذا الجناح من أجل تطويعه كما حصل مع الجناح العسكري لحركة فتح، مضيفة أن قطر تريد من كل محاور سياستها العربية والدولية بما فيها غزة أن تصب في خدمة هدف واحد هو إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد عبر اقناع الغرب بضرورة التدخل العسكري في سوريا وذلك بإعطائه الورقة الفلسطينية من خلال تطويع الجناح العسكري في حماس بالتعاون مع خالد مشعل الذي يقيم في الدوحة.
 الأردن بديل عن تركيا أو مصير سوريا
في نفس السياق تعمل قطر على توريط الأردن في حرب ضد سوريا واجباره على التدخل العسكري في سوريا من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية عبر جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
المصادر الفلسطينية تشير الى الهجوم القطري عبر الضغوط على الأردن بالقول أن الدولة الأردنية تقول بشكل واضح للأردنيين أن قطر والسعودية ومصر أوصلت الأردن الى هذه الأزمة الاقتصادية لإجباره على التدخل في سوريا. وتضيف أن رئيس الوزراء الأردني قال خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف اليومية في الأردن الذي حصل منذ أسبوع أن مصر أبلغت الأردن خلال زيارة وزير الطاقة الأردني علاء البطاينة للقاهرة لبحث إعادة تزويد الأردن بالغاز المصري أن القرار ليس في مصر. وقالوا له أن قطر تمنعنا من تزويد الأردن بالغاز.
وقال رئيس وزراء الأردن لرؤساء تحرير الصحف اليومية أن السعودية ترفض دعم الأردن بالنفط او بيعه النفط بسعر تفضيلي، وبعد هذا الاجتماع شنت جريدتي الدستور والرأي الأردنيتين هجوما قاسيا على كل من مصر والسعودية. تقول المصادر الفلسطينية ان الأردن يفكر في تشكيل لجان في الشمال والوسط والجنوب لشرح أسباب الأزمة الاقتصادية في البلاد وان السبب الأساس هو مؤامرة قطرية مصرية سعودية وأن الأزمة سوف تحل في حال تدخل الأردن عسكريا في سوريا.
المصادر الفلسطينية قالت أن ما يجري في الأردن حاليا مفصلي في الوضع السوري وفي السياسة الأمريكية القطرية في سوريا بسبب وصول الأتراك الى حائط مسدود في التوكيل الذي أنيط بهم لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت أن الأحداث الجارية بالأردن حاليا تسعى لهدفين :
سوريا وفلسطين
في العمل على الهدف السوري، أرسلت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن مئات العناصر الى معسكرات تدريب في ليبيا وهؤلاء عادو الى الأردن والهدف ليس ارسالهم الى سوريا ولكن استخدامهم في مواجهة السلطة عسكريا اذا رفضت التدخل العسكري في سوريا. وقد شهدت مدينة اربد مواجهات مسلحة يوم الأربعاء الماضي حسب المصادر التي أضافت أن وزير الداخلية الأردنية اجتمع الخميس مع قيادات في الإخوان المسلمين الذين يجرون مباحثات مع المخابرات الأردنية على صفقة مضمونها تأجيل الانتخابات النيابية القادمة والاتفاق على قانون انتخابي جديد مقابل مشاركتهم بالانتخابات، ومحاصصة في السلطة على الطريقة اللبنانية وليس شراكة، وهذا كله يجري بإشراف ودعم امريكي لجماعة الإخوان الذين ما أن يصلوا الى مواقع في السلطة حتى يدخلوا في مشروع الهجوم على سوريا عبر ارسال الجيش الأردني الى درعا وفي حال رفض الملك يجعلون الأردن ساحة مواجهات كما يحصل حاليا في سوريا.
في الهدف الفلسطيني تقول المصادر الفلسطينية أن الولايات المتحدة تضغط عبر قطر ليعيد الأردن سيطرته على الضفة الغربية وتنقل المصادر الفلسطينية قصة عشاء أقامه رئس الوزراء الأردني السابق للملك الأردني بحضور عشائر مدينة الكرك الجنوبية أن العاهل الاردني عندما سئل في غداء الكرك عن امكانية اعادة الضفة الغربية للاردن، قال احيل السؤال للدكتور عبدالسلام المجالي الذي حضر لقاء في رام الله حضرته شخصيات فلسطينية منها رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري اضافة الى مسؤولين “اسرائيليين” تم خلال هذا الاجتماع بحث اعادة الضفة الغربية للاردن من خلال كونفدرالية اردنية فلسطينية.
المنار

المصدر

  http://www.mepanorama.com/

السبت، أغسطس 18، 2012





من يقتل المسيحيين ويدمر كنائسهم في سورية


قام الإرهابيون السلفيون، المدعومون من واشنطن و العاملون على زعزعة استقرار سورية عبر القنابل
والمذابح، بإنذار المسيحيين السوريين في بلدة القصير بعبارة:( ارحل أو تقتل). و هذه الرسالة صدرت عن
القائد الإرهابي عبد السلام حرب ، الذي يلقى الدعم من الولايات المتحدة و إسرائيل و السعودية.
هذه القصة الرهيبة في التاسع من حزيران في مقالة Agenzia Fides وذكرت وكالة أنباء الفاتيكان
حملت عنوان: (إنذار للمسيحيين، غادروا القصير).
و تؤكد مصادر الوكالة على أن مجموعات متطرفة سلفية إسلامية ، من ضمن صفوف المعارضة المسلحة،
تعتبر المسيحيين "ملحدين"، و قد صادروا سلعا و ارتكبوا أعمال قتل و هم على استعداد لبدء "حرب طائفية".



و ليس المسيحيون السوريون وحدهم ضحايا حرب عالمية شاملة صهيونية سلفية ضد المسيحية، فالمسيحيون
الأميركيون و الفلسطينيون أيضا يتعرضون لهجوم من حكومتي الولايات المتحدة و إسرائيل، و لكنه، حتى الآن
على الأقل، يتعلق أكثر بالنواحي الروحية و النفسية. فعلى المدى البعيد، يهدف شياطين العولمة في واشنطن إلى
توجيه عنف الدولة ضد المسيحيين الأميركيين، كحال بقية السكان المدنيين داخل الولايات المتحدة، للاحتفاظ
بالمجتمع  الأميركي في حالة توتر و خوف و انقسام.
و يجب أن تعتمد المقاومة الناجحة ضد السياسات المستبدة التي يطبقها إرهابيو الدولة على قيم روحية
وأخلاقية، تماما كاعتمادها على حقائق أساسية يتفق عليها معظم الشعب. و الطغاة يدركون هذا، و لذا هم
في أعماقهم خائفون من يقظة المسيحيين الأميركيين و سيطرتهم  على وزارة الأمن الداخلي في الولايات
المتحدة و حكومة الظل البلوتوقراطية التي تقف وراء تأسيسها.
 في السابع و العشرين من أيلول ٢٠١١ نشر موقع مقالا (End of The American Dream)
حول كيفية قيام حكومة الولايات المتحدة باضطهاد و استهداف المسيحيين و ورد في المقال الذي حمل
عنوان:( ١٨ مثالا عن طريقة استهداف المسيحيين من قبل الأخ الأكبر):
(إذا كنت غير مسيحي فلا تعتقد أن ما ستقرأه ليس مشكلتك أيضا. فالحقيقة أن أي مجموعة أو شخص لا
"يلائم" النظام العالمي الجديد المعدل سياسيا و المنبثق الآن ، سيكون عرضة للاضطهاد عاجلا أم آجلا. و في
مجتمعنا اليوم، أضحى من السائد تماما سحق المسيحيين. و في الواقع ، أنا على ثقة تامة بأن بعض التعليقات
على هذه المقالة ستذكر أشياءا رهيبة عن المسيحيين. و لكن بعد أن يفرغ "الأخ الأكبر" من المسيحيين ،
أمتأكد أنك لن تكون التالي؟ و عندما أتحدث عن "الأخ الأكبر" فانا لا أقصد فقط الحكومة.
ففي عالم اليوم، تلعب شركات ضخمة و وسائل الإعلام الرئيسية أدوارا مساعدة في بناء قضبان سجن دولة
البوليس الاستبدادية التي تنصب حولنا كلنا. فالنخبة تسيطر على الحكومة، و تدير تقريبا كل الشركات
الرئيسية و تمتلك معظم وسائل الإعلام. و الذي لا يعمل وفق نظامهم يعتبر خطيرا. و مع مرور الزمن
سيتعرض أولئك الذين يحاولون "التمرد" ضد نظامهم لاضطهاد أقوى. لذا ، إن كنت غير مسيحي فلا تصفق
عندما يتخذ النظام إجراءات صارمة ضد المسيحيين المؤمنين بالإنجيل).
 إسرائيل أيضا تشن حربا ضد المسيحية، ففي نيسان ورد تقرير في برنامج ( ٦٠ دقيقة) الذي تبثه ، CBS
وهي من أشهر شبكات التلفزيون في الولايات المتحدة الأميركية، يقول بأن المسيحيين في إسرائيل والفلسطينيين
يواجهون تمييزا عنصريا من قبل الحكومة الإسرائيلية. و كرد على ذلك، حاول سفير إسرائيل لدى الولايات
المتحدة عبثا تشويه مصداقية التقرير. غير أن عنصرية إسرائيل تجاه المسيحيين تعتبر لاشيء قياسا للقتل الذي
يستهدف المسيحيين في سوريه على يد "جهاديي" واشنطن المفضلين: السلفيين.

و قد كتب توني كارتالوتشي حول خطة واشنطن المتعلقة بسورية، و خاصة تمويل و تسليح الإرهابيين السنة
لتهويل مؤيدي الأسد،وذلك في مقالة تحت عنوان: (المتطرفون الذين يدمرون سورية خلقوا على يد
:( الولايات المتحدة عام ٢٠٠٧
( مع محاولة الولايات المتحدة تصوير العنف الإرهابي في سورية على أنه خطأ الحكومة السورية الناجم عن عدم
إذعانها  للضغط الدولي. فان علينا أن نتذكر بأن السبب لا يعود لكون الحكومة السورية تحرض أتباعها على
العنف، بل لأنها  عانت من جبهة المتطرفين التي خلقتها واشنطن و حلفائها سلفا بهدف  بذر الإرهاب لأجل
زعزعة و تقسيم و تدمير سورية و إيران)
و إلى حد كبير نجحت خطة واشنطن الشيطانية ضد الشعب السوري. و في آذار، ورد في تقرير للأمم
المتحدة أن المسيحيين السوريين يهربون من سوريه بالآلاف. وهم إذ يفعلون فبسبب حملة الإرهاب التي تشن
ضدهم من قبل معتنقي العولمة و الصهيونيين و الإرهابيين السلفيين.
حرب واشنطن العالمية ضد المسيحيين:
من أميركا حتى سورية، يتعرض المسيحيون لهجوم من قبل أشخاص سريين يمسكون بزمام السلطة في
واشنطن. و من الواضح أن الحرية الدينية محظورة وفقا للنظام العالمي الجديد المستبد الذي تضعه واشنطن.
والمسلمون و اليهود و المسيحيون كلهم ضحايا حرب غير شرعية ضد الإرهاب و يجب أن تصان حقوقهم.
واليوم إرهابيو الدولة في واشنطن و تل أبيب يستهدفون المسلمين و المسيحيين ،و لكن غداً سيلاحقون كل من
لا يروق لهم، بغض النظر عن معتقداته الدينية. يجب أن ندافع جميعا عن الحقيقة و استقلالية الفرد و الحرية
الدينية و الحقوق الإنسانية. فنحن جميعا مهددون بالموت على يد نظام إرهابي تحكمه أقلية و يتخطى الحدود
القومية منطلقا من واشنطن. و لا خيار أمامنا سوى أن نحارب بالكلمة.
علينا مقاومة مؤيدي العولمة الشيطانيين و الصهيونيين المتعطشين للدماء و الإسلاميين المتطرفين الممولين من
الولايات المتحدة و هزيمتهم بقوة الحقيقة و النور، و إلا فلا مستقبل لنا.
 عن موقع  Land Destroyer 

alkashif.org



السبت، مايو 12، 2012

كلية عسكرية أمريكية تُدرِّس خطة محو "مكة والمدينة" بالقنابل النووية!






عمدت إحدى الكليات العسكرية الأمريكية على تدريس الضباط، منهجاً يتضمن الهجوم بقنابل نووية على مدينتَيْ "مكة
المكرّمة" و"المدينة المنوّرة"، على نمط هجمات "هيروشيما ونجازاكي" على اليابان في الحرب العالمية الثانية، وذلك بهدف محو المدينتَيْن المقدستَيْن، وقتل أكبر عددٍ من المسلمين وتشتيتهم.
 
وتقول صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن "استهداف تجمعات المدنيين، والذي يمثل "صدمة"، جزءٌ من منهجٍ دراسي يتم تدريسهُ لقادة المستقبل، في كلية الأركان المشتركة بـ "نورفولك" في ولاية "فيرجينيا"، ويقارن المنهج تدمير مدينتَيْ "مكة المكرّمة" و"المدينة المنوّرة" بسابقةٍ تاريخيةٍ، هي الهجوم على مدن: "درسدن وطوكيو وهيروشيما ونجازاكي"، في الحرب العالمية الثانية.
 
وحسب الصحيفة: أوقفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" هذا المنهج حالياً، حيث تتم مراجعة محتوياته، واستبعاد  أي مواد "مهينة أو معادية " من المحاضرات.
 
ورغم ذلك، تؤكّد الصحيفة البريطانية أن هذا المنهج لا يزال يُدرَّس، بمحتوياته وبينها المادة التي تشير إلى تدمير "مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة".
 
وتقول "ديلي ميل": إن موقع "ويرد مجازين"، الإخباري قد نشر، الخميس 10 مايو، نسخةً من المنهج الذي يُدرَّس على مدى 8 أسابيع، وأكّد الموقع أن الليفتنانت كولونيل ماثيو دولي، الذي يقدّم هذه المحاضرات، يعمل في كلية نورفولك منذ عام 2010، ولا يزال يقدّم محاضراته بها.
 
وأضافت الصحيفة: إن الضباط الذين درسوا هذا المنهج، تمت ترقيتهم إلى رتبٍ أعلى بالقوات الأمريكية.
 
وتصف الوثائق التي نشرها موقع "ويرد مجازين" ما يقوم به الإرهابيون المسلمون، بأنه يتنافى مع اتفاقية جنيف، وتقول الوثائق "إن هذا يسمح بنقل الحرب مرة أخرى إلى التجمعات المدنية، حيثما تدعو الضرورة، فإن الهجوم على درسدن وطوكيو وهيروشيما ونجازاكي يمكن تطبيقه على مكة والمدينة في المرحلة الثالثة من الحرب".
 
 وحسب الصحيفة: نقلت التقارير عن الليفتنانت كولونيل ماثيو دولي، قوله في شهر يوليو 2011 "نحن نعرف الآن أنه ليس هناك ما يُسمّى (الإسلام المعتدل)، وحان الوقت للولايات المتحدة كي تعلن عن نيّاتها الحقيقية، فلم يعد هناك تسامحٌ مع هذا (الفكر الهمجي)، وإما أن يتغيّر الإسلام أو سنقوم بتدميره من الداخل".
 
ويضع المنهج خطةً من أربع مراحل لإرغام الإسلام على التغيُّر، وفي المرحلة الثالثة بعض الإجراءات المتطرفة ومنها "الوصول بالإسلام إلى حالةٍ من العبادة فقط، والتهديد بتجويع السعودية".
 
وتمضي الخطة قائلة: إنه لا يجب الالتفات إلى قوانين حماية المدنيين في أوقات الحروب، ما يعني إمكانية إبادتهم بالقنابل النووية. 
 
وكتب ماثيو دولي: إن بعض هذه الإجراءات، تُطرح للنقاش، ولكن لا يعني أنها "صحيحة سياسياً" في نظر الكثيرين، ومع ذلك يمكننا أن نفعل القليل لنقرر هذا، وذلك قبل قليل من شن الحرب الشاملة".
 
وحسب موقع "ويرد ماجزين"، فإن دولي حذّر من أن ما يقدّمه في منهجه، لا يمثل "السياسة الرسمية للحكومة الأمريكية، ولكن يقدّمه من أجل مناقشات حيوية".
 
ومع ذلك يقول دولي "إن المتشدّدين الذين يقدّرون بنحو 10 في المائة من  العالم الإسلامي، يكرهون كل ما يمثله الغرب وغير مستعدين للتعايش معه

كلمة حق للشيخ الاستاذ عبد الفتاح مورو